السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

168

عقائد الإمامية الإثني عشرية

محمد بن أبي بكر . إبراهيم ، عبد اللّه لم يعقبا ، أمهما أم حكيم الثقفية . على زينب لأم ولد . أمّ سلمة لأم ولد . ( وفاته وشهادته عليه السلام ) : توفى الإمام الباقر ( ع ) في خلافة هشام بن عبد الملك . وقال ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة : انه مات بالسم في زمن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك وقبض صلوات اللّه عليه بالمدينة يوم الاثنين سابع ذي الحجة سنة اربع عشرة ومائة من الهجرة النبوية المصادف لتاريخ الميلادي سنة 732 وعمره يومئذ سبع وخمسون سنة مثل عمر أبيه وجده . ودفن بالبقيع إلى جانب أبيه زين العابدين وعم أبيه الحسن في القبة التي فيها العباس . وفي أمالي الطوسي الجزء الثاني ص 20 عن يعقوب بن ميثم التمار مولى علي ابن الحسين ( ع ) قال : دخلت على أبي جعفر ( ع ) فقلت له : جعلت فداك يا بن رسول اللّه اني وجدت في كتب أبي أن عليا ( ع ) قال لأبي ميثم : احبب حبيب آل محمد وان كان فاسقا زانيا ، وابغض مبغض آل محمد وان كان صواما قواما ( يعني قائم الليل وصائم النهار ) فاني سمعت رسول اللّه ( ص ) وهو يقول « الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ » ثم التفت إلي وقال : هم واللّه أنت وشيعتك يا علي وميعادك وميعادهم الحوض غدا غرا محجلين مكتملين متوجين . فقال أبو جعفر : هكذا هو عيانا في كتاب علي ( ع ) .